
"يا
ابن آدم، اندب
على صور وقل له:
هذا كلام
المولى الإله:
كنتَ مثال
الكمال
مملوءً حكمة،
وكامل الجمال
كنتَ في عدن
جنة الله،
وكان كل حجر
كريم زينة لك:
عقيق أحمر
وياقوت أصفر
وعقيق أبيض
وزبرجد وجزع
والماس
وياقوت أزرق
وبهرمان
وزمرد... وكانت
حليتك من ذهب.
كل هذا أُعدَّ
لك يوم خلقت.
اخترتك لتكون
الملاك
الحارس. كنت في
جبل الله
المقدس, وبين
حجارة النار
تمشيت. كنت
كاملا في كل
سلوكك منذ يوم
خُلقت حتى ظهر
الشر فيك." (حزقيال
28: 12-15) اذًا
ما هي
صفاته؟
كان
مثال الكمال
أي أنه كان
نموذج الله
في الكمال
والذي ظهر
فيه داخليا
اذ كان ملأنا
حكمة
وخارجيا اذ
كان كامل
الجمال
الشيطان
هو مخلوق يوم
خلقت
الملاك
الحارس أي
الذي يحمي أي
أنه كان
ممثلا لله في
الخليقة
ومعينا لمنع
اقتراب
الاثم أو
الشر الى
العرش
الإلهي لقد
كان في مركز
سام وعلى جبل
الله المقدس
كان يعني أنه
كان قريب من
الله
وبين
حجارة النار
تمشيت أي أنه
عايش حضرة
الله
وقداسته
الذاتية
وأمجاده
النارية "لأن
إلهنا نار
آكلة" (عبرانيين
12 : 29)
"كيف
سقطت من
السماء يا نجم
الصبح
المنير؟ كيف
طرحت الى
الأرض يا قاهر
الأمم؟ قلت في
قلبك، أصعد
الى السماء،
أرفع عرشي فوق
كواكب الله،
أجلس على جبل
الآلهة في
أقصى الشمال.
أصعد فوق
أعالي السحاب
وأصير مثل
العلي. لكنك انحدرت
إلى عالم
الأموات الى
أعماق الحفرة."
(اشعياء 14: 12-15)
"وكانت
الأرض خربة
وخالية" (تكوين
1: 2)
لكن هنا يأتي
السؤال هل
الله خلقها
خالية وخربة؟
أيمكن أن الله
كلي الحكمة أن
يخلق شيئا
مشوشا وخربا؟
وتأتي كلمة
الرب في
أشعياء45: 18 "لأنه
هكذا قال الله
الذي خلق
السماوات، هو
الله الذي كون
الأرض
وصنعها، هو
أسسها. لم
يخلقها لتكون
فارغة بل
كوّنها لتكون
عامرة
بالسكان. أنا
الله ولا إله
غيري"
Ø
ليس
فيه حق وأبو
الكذابين: "هو
ابوكم، انتم
أولاده لذلك
تريدون أن
تعملوا رغبات
أبيكم، فهو من
البدء كان
قاتلا، ولم
يثبت على
الحق، فليس
فيه شئ من الحق.
عندما يكذب
فهذا أمر
طبيعي
بالنسبة له
لأنه كذاب
وأبو الكذب" (يوحنا
8: 44)
Ø
هو
المهلك: "وعليه
هو ملك
الهاوية،
واسمه
بالعبرية "أبدون"
وباليونانية
"أبوليون" أي
المهلك" (رؤيا
9: 11)
Ø
هو
المشتكي: "وسمعت
صوتا عاليا في
السماء يقول: "اليوم
تمت النجاة
فالقدرة
والملك
لإلهنا
والسلطان
لمسيحه لأنه
قد طرح
المشتكي ضد
اخوتنا الذي
يشتكي ضدهم
قدام إلهنا
ليلا ونهارا" (رؤيا12:
10)
Ø
يعمي
العقول حتى لا
تكتشف
الحقيقة أنه
مزور الحقيقة:
"لأن إله هذا
الدنيا أعمى
عقول غير
المؤمنين لكي
لا يروا نور
البشارة التي
تبين جلال
المسيح يسوع
ربنا" (2كورنثوس
4: 4)
Ø
المجرب:
"لا تخف من
العذاب الذي
ينتظرك، فإن
إبليس سيلقي
بعضا منكم في
السجن
ليمتحنكم
وتقاسون
الاضطهاد
عشرة أيام فكن
أمينا حتى
الموت وأنا
أعطيك إكليل
الحياة" (رؤيا 2
: 10)