

الخوف
"يراه "
بالعبرية YIRAH و
فوبيو Phobeo
باليونانية
ومعانيها في
الكتاب
التقوى
والرعب
والهلع
والفزع
والهيبة وما
أشبه ذلك......
هناك
نوعان من
الخوف: الضار
والنافع
متى
ابتدأ الخوف
وما هي أسبابه
؟
"سمعت
صوتك في الجنة
فخفت واختبأت
لأني عريان"
(تكوين 3: 10)
"انت
اليوم تطردني
من الارض,
فأختفي من
حضرتك واكون
تائها مشردا
في الدنيا, فأي
واحد يراني
يقتلني" (تكوين
4 : 14 )
ما
هي أنواع
المخاوف
الموجودة؟
.........................................................................
مما
نخاف؟ ما هي
أسباب
مخاوفنا؟
........................................................................
أيحق
لي أن أخاف ؟
"
من منكم خائف
وقلبه ضعيف؟
فليرجع الى
داره لئلا
تذوب قلوب
اخوته مثله"
(تثنية 20: 8)
"
من كان خائفا
ومرتعدا
فليرجع
وينصرف من جبل
جلعاد"
(قضاة 7 : 3)
"
كل وحوش الأرض
وكل طيور
السماء وكل
الزواحف وكل
سمك البحر
تخاف منكم
وترهبكم
وتخضع لكم."
(تكوين 9 : 2)
"الله
يجرح ويضمد,
يضرب ويداه
تشفيان. من ست
مصائب ينجيك
بل في سبعة
يمسّك سوء. في
المجاعة
يفديك من
الموت وفي
الحرب من ضربة
السيف. تُحفظ
من هجمات
اللسان ولا
تخاف من
الخراب اذا
جاء. تضحك على
الخراب
والمجاعة, ولا
تخاف وحوش
الأرض ... فتعلم
أن دارك آمنة,
تزور حظائرك
فتجد انك لم
تفقد شيئا.
وتعلم أن نسلك
كثير وذريتك
تنمو كعشب
الأرض. تبقى
قويا حتى
الموت, ... نحن
فحصنا هذا
ووجدنا انه حق,
فاسمعه واعمل
به لصالحك." (أيوب 5 : 18-27)
"وقالت
راحاب لهما:
انا عارفة ان
الله اعطاكم
هذه الارض,
ونحن اصبحنا
خائفين جدا
منكم, حتى ان
كل سكان هذه
البلاد ذابوا
من الخوف منكم."
(يشوع 2
: 9)
"وكان
منظره مثل
البرق ولونه
ابيض مثل
الثلج, فارتعد
الحراس من
الخوف وصاروا
كالموتى. فقال
الملاك
للمرأتين: لا
تخافا. انا
عارف انكما
تبحثان عن
يسوع الذي
صلبوه."
(متى 28 : 3-5)
|
الاستما ع الى الدرس |
قراءة الدرس |