القائمة الرئيسية
صفحة البداية
إستمع مباشرة معنا على الانترنيت
الأخــبار
الـتسجيل
المجلة اليومية
آمنا بالمسيح
شهادات حية
من دار لدار
مواضيع مهمة
الكتاب المقدس
المكتبة الالكترونية
منتدى الحوارت الساخنة
بطاقات التهنئة
أغاني مغربية
دليل المواقع
إضافة موقع
سجل الزوار
إضافة توقيع
راسلنا
مشاركات
FRANCAIS
أقسام الاخبار
آيات من الكتاب
دروب الحياة
مناسبة
للنساء فقط
للشباب فقط
المشاكل اليومية
إحصائيات
عدد الاعضاء: 446
مشاركات الاخبار: 55
مشاركات المنتدى: 38
مشاركات البرامج : 2
مشاركات التوقيعات: 89
مشاركات المواقع: 3
مشاركات الردود: 116
المتواجدين حاليا
المتواجدين حاليا : 1
من الضيوف : 1
من الاعضاء :0
عدد الزوار :184055
أهم الاخبار
الكتاب الفريد
مــلاك المعــية والأمــان
اين الرب
جدتي لميمة ربيعة
كلما زاد عطاؤنا
مشكلة الإيذاء الغير الجنسي
معك لا أريد شيئا
هل أنت الله
الى متى يا رب
اله يتضايق
جبــــار بـــأس
مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ
غريب
زهرة الكاردينيا البيضاء
زجل
من حياتي الشخصية
أحد الشعانين ما هو ؟؟
ابني الحبيب,
المحبة
ربي والهي يسوع
البحث



القائمة البريدية
تسجيل الدخول
المستخدم
كلمة المرور

إرسال البينات؟
مواقع مفيدة

بطائق التهنئة
المجلة اليومية
الكتاب المقدس
مواضيع تهمك
En Francais



Google
جديد الموقع
يسعد موقع حب المغرب أن يضع بين أيديكم مجموعة رائعة من كتب تحت عنوان لماذا يارب ؟، لا ترهب، أهم قرار في حياتك، اهزم خوفك، ساعدني أنا خائف، ساعدني أنا مضغوط، ساعدني أنا أشعر بالوحدة، ساعدني أنا أشعر بعدم الأمان، ساعدني أنا قلق، ساعدني أنا مكتئب، سارعوا لأن الكمية جد محدودة ، ولا تنسوا أن تكتبوا اسمكم وعنوانكم بالكامل على البريد اللاليكتروني مع تحيات فريق حب المغرب
info@lovemorocco.net .....اشترك في الحصول على تأملات يومية الى بريدك الإليكتروني

لا تتردد في المشاركة معنا بأخبارك او تأملاتك التي ستدرج مباشرة على الموقع، موقعنا هو موقعك ايضا... مع تحيات حب المغرب الإخوة الأحباء  نود أن نضع بين أيديكم كتب مميزة ورائعة ومصلين أن تكون سبب بركة في حياتكم



                                                       

                       

سارعو في الكتابة لنا لأن كمية جد محدودة 

الكتاب الفريد
كيف يُحرف هذا الكتاب الفريد إذا قورن بكتب كثيرة؟
سأل عالم وهو في مكتبه ابنه أن يعطيه الكتاب، فقال الابن مندهشاً: أي كتاب تريد يا والدي؟ أجابه الوالد: حينما أقول الكتاب بادئاً بألف لام التعريف فإني أقصد الكتاب المقدس، لأنه فريد. إذا وضعت كل الكتب التي أمامك في المكتبة في كفة ميزان والكتاب المقدس في الكفة الأخرى لرجحت كفة الكتاب المقدس، فهو الكتاب الفريد.

الصفحات : [1] [2] [3] ...[5]
الكاتب : webmaster بتاريخ : 07 /08 /2005 م الزوار : 2621 الردود : 42

مــلاك المعــية والأمــان
** القراءات الكتابية :
+ " وآتى ملاك الرب وجلس تحت البطمة التي في عفرة التي ليواش الابيعزري وابنه جدعون كان يخبط حنطة في المعصرة لكي يهربها من المديانيين فظهر له ملاك الرب وقال له الرب معك يا جبار الباس فقال له جدعون أسالك يا سيدي إذا كان الرب معنا فلماذا أصابتنا كل هذه وأين كل عجائبه التي أخبرنا بها آباؤنا قائلين ألم يصعدنا الرب من مصر والآن قد رفضنا الرب وجعلنا في كف مديان ، فالتفت إليه الرب وقال اذهب بقوتك هذه وخلص إسرائيل من كف مديان أما أرسلتك فقال له أسالك يا سيدي بماذا أخلص إسرائيل ها عشيرتي هي الذلى في منسى وأنا الأصغر في بيت أبي فقال له الرب إني أكون معك وستضرب المديانيين كرجل واحد ، فقال له إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك فاصنع لي علامة أنك أنت تكلمني لا تبرح من ههنا حتى آتي إليك وأُخرج تقدمتي وأضعها أمامك فقال إني أبقى حتى ترجع فدخل جدعون وعمل جدي معزى وإيفة دقيق فطيراً أما اللحم فوضعه في سل وأما المرق فوضعه في قدر وخرج بها إليه إلى تحت البطمة وقدمها ، فقال له ملاك الله خذ اللحم والفطير وضعهما على تلك الصخرة واسكب المرق ففعل كذلك فمد ملاك الرب طرف العكاز الذي بيده ومس اللحم والفطير فصعدت نار من الصخرة وأكلت اللحم والفطير وذهب ملاك الرب عن عينيه فرأى جدعون أنه ملاك الرب فقال جدعون آه يا سيدي الرب لأني قد رأيت ملاك الرب وجهاً لوجه فقال له الرب السلام لك لا تخف لا تموت ، فبنى جدعون هناك مذبحاً للرب ودعاه يهـــوه شـــلوم إلى هذا اليوم لم يزل في عفرة الابيعزريين " (قض 6 : 11 ـ 24)
الكاتب : webmaster بتاريخ : 17 /07 /2005 م الزوار : 1790 الردود : 1

اين الرب
ترددت كثيرا قبل ان اكتب هذه السطور واتمنى ان لا تكون مركز سخطكم علي فانا عبد للرب واحبه ولكن المشكلة هو انني لم افهم بعد هذا الثالوث المقدس الذي نتحدث عنه كثيرا فمن هو الرب ؟ ومن هو الإبن ؟ ومن هو الروح القدس ؟ وكيف للرب وهو الخالق لهذا الكون ان يتنازل ويدخل روحه في انسان من لحم ودم ؟ ولو كان المسيح ابنه كيف سمح لأجدادنا بقتل ابنه بهذه الطريقة الشنعاء ولم يتحرك ؟ مع العلم انه لو كان ابنا من ابناء احدنا لاقام الدنيا واقعدها لأن ابنه يضرب فكيف الحال اذا كان هو ابن الرب ؟ وكيف يجول الرب في ارواحنا ونحن لا نحس بشيء ؟ وكيف نعرف هل خطايانا قد غفرت ؟ هل لدينا كتاب من الرب نقيس به الخطايا التي تغفر ؟ او سبق واخذ اجدادنا عهدا من الرب بأن تغفر خطايانا مع العلم اننا قتلنا ابنه ؟ ارجوكم اجيبوني على هذه الأسئلة لا اريد ان اخسر الرب وليسامحني على هذه الأفكار ومن يريد مراسلتي فبريدي هو FINDMEYES@YAHOO.FR
الكاتب : رشا75 بتاريخ : 27 /06 /2005 م الزوار : 2090 الردود : 6

جدتي لميمة ربيعة
انني ام لولدين , احدهما في السابعة والآخر في الثانية من العمر وهما في غاية النشاط والحركة... لذا تجدني اتبعهما دوما خوفا من ان يفسدا اثاث بيتنا الجميل.. فطالما كسرا احدى زهرياتي المفضلة او قطعا ستارة جميلة خلال لعبهما البريء والعنيف. لكن قي تلك اللحظات اتذكر دوما درسا هاما تعلمته من حماتي الحكيمة "لميمة ربيعة".
ربيعة هي ام لستة اولاد وجدة لثلاثة عشر حفيدا.... لكنها غاية في اللطف والصبر والمحبة.
ففي احد الاعياد وكالعادة اجتمعت العائلة كاملة في دار الجدة التي اشترت بمناسبة العيد زربية بيضاء وزرقاء لتزين بها دارها بعد ان قررت ان ترمي الزربية القديمة التي مضى عليها خمسة وعشرون عاما.. كانت لميمة ربيعة سعيدة وفخورة باقتناء الزربية الجديدة التي اضفت على دارها رونقا جميلا.
الكاتب : webmaster بتاريخ : 31 /05 /2005 م الزوار : 2395 الردود : 2

كلما زاد عطاؤنا
ذات يوم أمر ملك بوضع حجر كبير وثقيل في أحد الطرق العامة الرئيسية، ثم كلف بعضا من رجاله ليراقبوا سرا ما يحدث.. مَن الذي سيهتم ويقوم بإزاحة هذا الحجر ؟
كثيرون رأوا هذا الحجر وتذمروا قائلين " لماذا لا يهتم المسئولون بالطرق ؟ .. لماذا يتركون الأمر هكذا ؟ " .. لكن أحدا لم يحاول أن يرفعه..
أخيرا أتى رجل، رأى الحجر فاندفع بحماس وبذل جهدا كبيرا فنجح أخيرا في إزالته..
اندهش الرجل جدا، إذ وجد، في مكان الحجر المرفوع قطعا من الذهب، وبجواره ورقة كتب عليها " هذا الذهب يقدمه الملك إهداء منه للرجل الذي اهتم بإزالة الحجر “..
كثيرون لا يعبأون بمشاكل الآخرين ، ولا يثير اهتمامهم احتياجات الناس ..
كثيرون لا يفكرون إلا في ذواتهم .. يهربون من التضحية من أجل الغير، يظنون أن الراحة تكمن في الابتعاد عن المتاعب التي تجلبها خدمة الآخرين.
الكاتب : webmaster بتاريخ : 31 /05 /2005 م الزوار : 2025 الردود : 4

مشكلة الإيذاء الغير الجنسي
أراد سمير ـ البالغ الثالثة عشر من العمر ـ أن يلقى رجال الشرطة القبض عليه. لهذا السبب قذف قطعة حجر على الحاجب الزجاجي لأحد الحافلات النقل الحضري، وانتظرهم ليلقوا القبض عليه، ويأخذوه إلى مركز اعتقال الأحداث.
طرح رجال الشرطة، ووالدي سمير، في المحكمة نفس السؤال على سمير: " لماذا قذفت الحافلة بقطعة الحجر ؟ " كان الجواب الذي أعطاه سمير لهؤلاء الأشخاص: " لست أدري " علما أنه كان يعرف الجواب.
كان سمير يتضايق جدا من والديه المدمنين الخمر . وعندما كان يستيقظ في الصباح كان يشمئز من منظر والديه وهما منطرحين أرضا ، أو على طاولة المطبخ . وكان ينزعج لأن والديه لم يباليا بذهابه أو عدم ذهابه إلى المدرسة. ولكن أكثر ما كان يضايقه هو الإيذاء الذي كان والده يلحقه به .
الكاتب : webmaster بتاريخ : 31 /05 /2005 م الزوار : 2656 الردود : 3

معك لا أريد شيئا
يحكى أن ملكا كان بين الحين والآخر يحب أن يتحدث مع شعبه متخفيا..
ذات مرة اتخذ صورة رجل فقير ..ارتدى ثيابا بالية جدا وقصد أفقر أحياء مدينته، ثم تجول في أرقتها الضيقة واختار إحدى الحجرات المصنوعة من الصفيح القديم ، وقرع على بابها ..
وجد بداخلها رجلا يجلس على الأرض وسط الأتربة .. عرف أنه يعمل كناسا، فجلس بجواره وأخذا يتجاذبان أطراف الحديث..
ولم تنقطع زيارات الملك بعد ذلك .. تعلق به الفقير وأحبه .. فتح له قلبه وأطلعه على أسراره .. وصارا صديقين
بعد فترة من الزمن ، قرر الملك أن يعلن لصديقه عن حقيقته ، فقال له ، :" تظنني فقير .. الحقيقة غير ذلك، أنا هو الملك"..
ذهل الفقير لهول المفاجأة ، لكنه ظل صامتا .. قال له الملك: " ألم تفهم ما أردت أن أقوله لك .. تستطيع الآن أن تكون غنيا إنني أستطيع أن أعطيك مدينة، يمكنني أن أصدر قرارا بتعينك في أعظم وظيفة .. إنني الملك ، أطلب مني ما شئت أيها الصديق "..
أجابه الفقير قائلا: " سيدي لقد فهمت، لكن ما هذا الذي فعلته معي ؟
أتترك قصرك وتتخلى عن مجدك وتأتي لكي تجلس معي في هذا الموضع المظلم، وتشاركني همومي وتقاسمني أحزاني.
الكاتب : webmaster بتاريخ : 23 /05 /2005 م الزوار : 2478 الردود : 1

هل أنت الله
في ليلة باردة خلال ايام العيد , وقف ولد في السادسة او السابعة من عمره امام واجهة احدى المحلات التجارية. كان حافي القدمين ورث الثياب. لاحظت احدى السيدات المارة ذاك الولد المسكين وقرأت اللهفة في عينيه السوداوين. فأمسكت بيد الصبي ودخلت به الى المتجر واشترت له حذاء جديدا وثيابا جديدة دافئة.
عند خروجهما من المتجر قالت السيدة للولد, "يمكنك الآن العودة الى المنزل والتمتع بالعيد."...
نظر اليها الصبي وسأل, "سيدتي, هل انت الله؟" ... ابتسمت تلك السيدة واجابت, "لا يا عزيزي, لكني واحدة من بناته.."
عندها قال الولد بعفويته الصادقة, "كنت متأكدا ان لك علاقة به!!!!"
الكاتب : webmaster بتاريخ : 20 /05 /2005 م الزوار : 2462 الردود : 5

الى متى يا رب
مقدمــة :
إن الله يتطلع إلى اليوم الذى فيه نطــيعه ونحفظ وصاياه فكم أحتمل لأجلنا بالصليب ، بل كم أحتمل منا .. لذلك فهو يشتهى أن يجد فينا جيل يحفظ وصاياه .. جيل مؤمن مسـتقيم .. جيل يحمل سلطانه . نعم إن الله يتوق إلى أناس ثابتين لا أناس يعرجون بين الفرقتين . يريد أناس قد تركوا الكسل وتخلوا عن الجهالات .. وإذا رأى فينا ما لا يليق تتقد نار غيرته ويدخن على صلاتنا . ويسمح بأن يرتفع العدو علينا فنتسأل إلى متى ؟
الكاتب : webmaster بتاريخ : 03 /05 /2005 م الزوار : 2269 الردود : 4

اله يتضايق
" في كل ضيقهم تضايق و ملاك حضرته خلصهم. بمحبته و رأفته هو فكهم و رفعهم و حملهم كل الأيام القديمة" اشعياء 63:9

حين كنت اتامل في هذه الأية, تذكرت كيف كانت والدتي تتضايق لضيقي و تهب لمساعدتي و مد يد العون لي. هذا هو حال كل ام محبة ترعى اولادها بكل امانة
الكاتب : theprincess بتاريخ : 25 /04 /2005 م الزوار : 2361 الردود : 4



webmaster , Powered by Love Morocco: , Copyright© 2004